للحقيقة لم أقتني قبل الآي فون iPhone أي تفاحة ( أعني أي منتج من منتجات شركة أبل Apple ) .
مع أن محيطي يحوي معادوا النوافذ Windows و توابعها . يحاولون دائماً اقصائي عنها . فتارة يذكرون ماكنتوش Macintosh و تارة لينكس Linux بـ أو بدون القبعات الحمر .
المهم يباعدون بيني و بين بيل جيتز Bill Gates !!
دارت الدنيا مثل ما يقولون ، و استطاعوا فعلاً تنصيب رجل آخر في حياتي . ستيف جوبز steve jobs . لكن هذه المرة على حساب النوكيا Nokia التي ما زلت أحترمها و أحترم مسيرتها الناجحة و المميزة .
و أنا بالمناسبة أحب أن أعلن عن احترامي و اعجابي بتجارب الجميع الإبداعية سواء في قسم الجوالات أو أجهزة الحاسب و ما يلحق بهما من أنظمة تشغيل .
لكن … قُضي القضاء فأنا آيفونية منذ الآي فون الأول iPhone 2G .
و هذا ليس بفضل أبل Apple و شركتها وحدها ، بل بفضل ملايين المبرمجين في هذا العالم الذين سمح لهم الآي فون iPhone و عائلته باستظهار مواهبهم الفذة و برامجهم الرائعة .
بالفعل / أفضل ما في الآي فون أنه أتاح بأدواته الجميلة الإبداع للجميع .
أتمنى أن نتشارك جميعاً آراءنا و تجاربنا مع الآي فون iPhone ، الآي يود iPod و فرد العائلة الجديد الآي باد iPad على صفحاتنا الآيفونية .
سلمتم ، و سلم آي فوني من اعادة كسر القضبان إلا للضرورة .




الآيفون جهاز ترفيهي من الدرجة الأولى ، ،
وأغلب البرامج التي تخطر على بالك تجدها في الآيفون ..
ولكن آيفون بدون جلبريك لا ينفع ..
وشكرا
حياك الله ( مدمن حاسب ) معنا .
صحيح أن الآي فون تتوفر له برامج ترفيهية كثيرة .
لكني لا أعتقد أننا يمكن أن ننعته بالجهاز الترفيهي .
أي نعم جهاز سهل و خفيف دم ( من النظرة الأولى ) لكنه أوسع من ذلك .
أعني أن البرامج الخدمية للأي فون متعددة .
على سبيل المثال لا الحصر: لدينا برامج تعليمية كثيرة و موجهة لتخصصات مختلفة مخصصة للآي فون: برامج تصفح الكتب، برامج الجرائد و المجلات، برامج الآخبار التابعة للقنوات التلفزيونية و الغير تابعة و برامج الأطفال التعليمية.
هذا غير البودكاست و تصنيفاته المختلفة. اضافة إلى البرامج الآساسية من تصفح الرسائل الإلكترونية E mails و برامج الملاحة و الخرائط GPS ، القرآن الكريم و غير ذلك الكثير .
أما من ناحية أن الآي فون من غير جيل بريك لا ينفع . فأنا أتفق معك في أن الجيل بريك يضيف الكثير و الكثير إلى الآي فون و هو الذي يعطيه حلاوته . لكننا لا نستطيع القول أنه ( لا ينفع ) ! فمتجر البرامج غني أيضاً لكن الأغلبية ( كما أرى ) من مقتني هذا الجهاز في مجتمعاتنا لا تحبذ شراء البرامج . إضافة إلى قضية آي تون أمريكي و آي تون غير مدعوم في هذا البلد مع أن لها حلول .
لكن صحيح الجيل بريك يعطي نكهة مختلفة و نشوة غريبة لمستخدمي الآي فون .
وفقت أخي
و شكراً على مشاركتك الرائعة .
تحياتي
شكرا على مدونتك الرائعة
عفوا ؛)
حياك الله أخي .
مدونتك اكثر من رائعة .. اعدك بالزيارة الدائمة انشاء الله .. بالتوفيق .
شكراً جزيلا .. أسعدتني
أتوق لزيارتك مرة أخرى .
أهلاً و سهلاً .
موضوع جميل … وأنا معكِ في مسألة احترام جميع المنتجات .
وأنا أرى كل جهاز له ميزاته وله عيوبه ، وهذا شامل لجميع الأجهزة ولكل الشركات
وكلٌ يقتني المنتج الذي يرى فيه الإجابيات أكثر بالنسبة له .
أؤكد على جملة (بالنسبة له) ، وأحترم أذواق كل الناس … والسلام .