الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

الطريق  من منزلي إلى مقر عملي

كل يوم أعتقد أكثر بنظرية المؤامرة الداخلية ! أعتقد بأنكم تخططون و لستم أبداً بعيدون عن التخطيط !

إنَّ رحلتي الشاقة كل صباح من منزلي إلى مقر عملي ، تثبت لي ذلك !

خطط لقتل المواطن ، خطط لتهجير من لم يقتل ، خطط لجعله مجرماً ، خطط لجعله عصبي المزاج سيء الخلق و خطط .. و خطط ..

بالفعل أنتم تخططون ، بل و تدبرون أيضاً !!

و إلا  فما معنى سنوات المشاريع المتهالكة هذه ؟ بل ما معنى سنوات الفوضى و الحفريات التي لا تنتهي ؟

ما معنى أن تنقلب العاصمة الإدارية للمنطقة الشرقية ( الدمام ) إلى كومة من الرمال و الأحجار ؟

ما معنى أن ننتظر سنوات لبناء نفق موعود ، ليفتتح صريعاً يغرق !!

تقولون / ولا يهمكم سنصلحه ، لتفتتحوا الآخر على نفس الشاكلة .. نفق متهالك و لعله أيضاً يغرق !!

ما معنى  استلامكم للشوارع الرئيسية بالحفر و التكسير في وقت واحد  ؟

لماذا لا تبدؤون بمشروع فتنهونه ، ثم تستلمون الآخر فتنهونه (على خير ) .

ما معنى كل هذا ؟

كل يوم نشهد شارعاً آخر مسدوداً ، ممنوعاً مغلقاً ، و لا نشهد أبداً شارعاً يفتتح من غير اغلاق الطريق المؤدي إليه ؟

ليس فقط في الدمام ، أو داخل المدن .

المنطقة الشرقية  تصرخ زحاماً و فوضى حتى على طرقها السريعة ( أعني المزدحمة البطيئة ) .

و زيادة قهر ، إنهم يوسعوا  الأرصفة و يضيقوا  الشوارع .

بس أحلى شي – يوم يقول لي السايق بعد ما وصلني العمل :

ماما .. أنا كيف يرجع بيت ؟؟؟!!!

طبعاً قلت له : ما أدري !

The Quality of Life

حياتي النوعية أو نوعية حياتي !؟!

يا ترى لو تقيمت حياتي النوعية إن صح التعبير ،  فما سيكون تقيمي ؟

هل الدرجة تحسب من مِائة أو تطلع Made in  شيء معين ؟

وا فشلتاه ، أكيد عدد سنين حياتي سيدخل في معدلي .

يا ترى كم رقم بعد الفاصلة ستكون عليه درجتي ؟

طيب لوالنتيجة بالـ  Made in ؟

ستكون Made in ماذا ؟ 

تصوروا لو أخرج  بـ  Made in Saudi Arabia   ؟

ما العمل بعد ذلك ؟

أكيد سأحضر لي حبلاً طويلاً  و ….

لا تصدقوا ، فلا يخرج هذا مني .

إنما  و بصراحة ، ها أنا ذا أعيش  سنة 2010 م  و لم أُنجز في حياتي إلا اليسير .

الظاهر إني صحيح made in Saudi Arabi اهيء اهيء اهيء .

و الآن لفترة محدودة : احصل على إحدى فلاشات القلائد العصرية بـ 240 ريال بدلاً من 300 ريال

تهنئكم فاشن وذ باشن بمناسبة حلول شهر ذوالحجة الفضيل ، و قرب حلول عيد الأضحى المبارك .

و تعلن عن عروضها الترويجية للقلائد العصرية :

القلائد العصرية هي فلاشات ميموري مميزة جداً ، تستطيعين استخدامها كذاكرة لتخزين ملفاتك الحاسوبية ، أو كقلادة مميزة و جميلة ، و كذلك يمكنك استخدامها كميدالية مفاتيح .

مساحة أي موديل : 8 جيجابايت

الصناعة : يابانية / سامسنج ، مضمونة سنة كاملة

اطلبها من أي مكان لتصلك إلى منزلك

تفضل و اتصل على  Fashion with Passion

 

 

 

 

الصفحة الأولى –  مرحباً بك من أنا القلائد العصرية -  تسوق معنا 

انفلونزا الحب !

انفلونزا خطيرة تصيب المحبين ، و تحول حياتهم إلى جحيم !

أعراضها : حساسية مفرطة ، و اتجاه إلى الداخل

            زعيق و جعحعة ، زعل و بكاء

العلاج :  ليس لها علاج إلا تعويض ما نقص .

لكن السؤال : و مالذي نقص ؟

اذا عرفت الإجابة ، فاعلم أنك شخص حكيم و فطين و مخلوق نادر هذه الأيام .

للأسف الشديد أنك كلما قربت من شخص كلما كان أذاه أوقع و أكبر عليك

أعني أن خدشة ظفره قد تحسبها جرح سكين ، و إذا تكرر هذا الخدش الصغير ، قد تخبر الدنيا أنه قد قطعك بسيفه الحاد و أنه و حش و لا يرحم !

نعم إنه أقرب إليك ، لذلك  جرحه أعمق .

لكن بالله عليك : أولست تحبه ؟ ألا تعلم أنه يحبك أيضاً ؟

مالذي يجعل حبيبك يقدم على تقطيعك ؟ أولست أنت هو ، أ وَليسَ هو أنت ؟

أخي : فلنراجع أنفسنا .

أرجوك : لنتفهم بعضنا أكثر .

نعم نحن شخصان متحابان ، لكننا أيضاً مختلفان .

 نختلف في حاجاتنا ، في أساليبنا ، في مشاعرنا .

لكننا بالتأكيد نلتقي في طلب الحب من بعضنا ، في طلب الإهتمام و الرعاية من بعضنا .

ما رأيك ؟

سأتمعن فيك ، و تتمعن فيَّ .

تَعلَّمني و أتعلمك

سأتعرف إلى حاجاتك أكثر ؟

تعال و تعرف إلى حاجاتي أكثر ؟

عندها سنصل إلى بعضنا ، و نحن راضيان و متحابان من جديد .

بل قد نصل و نحن متفقان ؟

فلنبدأ يا أخي سوية .

الصفحة الأولى –  مرحباً بك من أنا القلائد العصرية -  تسوق معنا

تعقيباً على أحداث الخبر و أعمال التخريب في احتفالات اليوم الوطني

 لم تعرف بلادنا العيد الوطني إلا قبل بضع سنوات !

و لم يعرف مواطنو هذه البلاد ، كيف يحتفلون به إلى الآن !!

 المملكة العربية السعودية دولة مترامية الأطراف ، و وطن لخليط غير متمازج من الناس ، نعم إننا خليط و لسنا نسيج ! لكننا جميعاً ، و بالتأكيد نحب وطننا .

في كل عام يتعالى الصراخ حول هذا العيد الوطني ، و يتراشق الناس أفكارهم ، فمنا من يحرمه كونه بدعه . و منا من يدعو إليه لأن حب الوطن من الإيمان . و آخرون يقاطعنه لكونه لا يعني إلا الموالاة لأجهزة الحكم .  و جماعة تريد أن تعبر عن حبها للملك .و فينا من يحتفل به و هو لا يدري ما هو ، و لا يكيف يحتفل بالوطن !

للأسف الشديد ، إن جل ما يظهر من احتفالات هذا اليوم ، مشاهد لا تعني الوطن في شيء . رقص و غناء مع سيارات طائرة ، و شباب طائش ، و لون أخضر يحوم في كل مكان .

أما هذه السنة فقد أضفنا بعض التخريب و التكسير !!

نعم هناك من يحتفل به من دوون طيش ، و لكن اسمحولي ، هذا الإحتفال لا يجمعنا ، و لن يجمعنا هكذا !!

أنا لا أعارض يوماً للوطن ، إنما أريده فعلاً للوطن .

أعتقد أن أسمى ثمرات حب الوطن هي المواطنة ، فأين هذه المعاني من احتفالاتنا ؟ ماذا لو احتفلنا به جميعاً ، لنجعله مناسبة وحدوية حقيقية ؟!

ليكن اسمه يوماً وطنياً بدلاً من عيد وطني ، حتى لا نغضب من يقول إنه بدعة .

و ليكن تعبيراً عن حبي لوطني و مواطنتي ، كي لا يقف عنده معارضو نظام الحكم عندنا .

و هنا يجب أن يكون راقياً و ذو معنى حتى لا يقع فريسة الممارسات الصبيانية الطائشة .

بلادنا في حاجة ماسة إلى فكر و روح جامعة لا مفرقة ، نحن بحاجة ماسة لخياطة و ترقيع ما تمزق من مواطنتنا جراء الصراع الفكري المتنامي في البلاد .

تخيلوا لو حمل لنا 23 سبتمبر سنة 2010 ، شعارات وطنية عاقلة . تخيلو لو نقرأ شعارات شبابية بسيطة و عفوية و عاقلة :

كـــــ ” بغترة لو بشماغ أنا سعودي “

” قحطاني لو دوسري أنا سعودي “

“ مهو بالقبيلة أفتخر ، أنا أفتخر بأخلاقي ”

” أحب الشرقي و أحب النجدي و أنا و هو سعودي “

لمَ لا يُعرِّف الشاب الأحسائي ببلده ، و الشاب الحجازي بمنطقته ، و كذا الشمالي و النجداوي و الجنوبي من غير أن يحقر المناطق الأخرى ؟!

أولسنا نحن الوطن ، أوليس الوطن بلا مواطن ، أرض قفراء بلا معنى ؟!

الصفحة الأولى –  مرحباً بك من أنا القلائد العصرية -  تسوق معنا

عدت إلى وطني .. لكنني لم أعد أنا ؟

زرتك يا عروس البحر المتوسط ، فأبهرتني و أبكيتيي !

لم تفلتيني أبداً ، تطوقني ذكراك  و تنغص عليّ عيشتي و منامي !

هل تعلمين ؟

أبهرتني مكتبتك الرائعة جداً ( مكتبة الإسكندرية ) لكنها أيضاً أبكتني !

أبكتني مرتين : مرة عندما اضطررت للخروج منها ، إذ لم أطق فراقها ، و لم أطق أيضاً فكرة أني سأرجع إلى وطني و لن أكون بجانبها .

لكنك عدتِ و أبكيتني مرة أخرى . بكاءً آخر ، ذو طعم عربي آخر !

( منع الدكتور ممدوح حمزة مصمم مكتبة الإسكندرية و المستشار الهندسي لها ، من حضور الإحتفال بمرور خمس سنوات على انشائها ) ؟؟؟!!!

واقع عربي مخزي …. الإنسان فيه من صغيره لكبيره ليس له قيمة .

إلا إذا كنت حاكماً فأنت هنا تعني القيمة !

استمر بالقراءة «

عطر شهر رمضان

لا أعلم كنهك ، و لا أدري ما أنت ، لكني و باليقين أقطع ، أنت أشرفهم و أنبلهم ، أنت أجملهم و أزكاهم

هل تسعى لتدنو إليه ، أبشر فالله يستضيفك عنده في شهره !

نعم .  أنت ضيف عند رب العالمين هذا الشهر ؟

فما أكرمه ، و ما أرحمه ، و ما أقسانا و أنكرنا !

كيف لا نستحي و نتوجه لغيره ؟

كيف نطلب منه ، فيضيفنا ، و نلتهي بغيره ؟

إنها الجمعة يا نفس ؟ إنها أول جمعة من رمضان ؟

ادنو ، اقتربي ….

هل تسمعين أصوات المسبحين

( اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك … ) ، ( اللهم رب النور العظيم ..) ، ( سبحان الله بارىء النسم ، سبحان الله المصور .. )

استمر بالقراءة «

كيف  يعبر الإنسان عن نفسه ، و يقول أنا هنا ، و أنا أنا ؟
ناس يعبرون بأخلاقهم ، ناس بعقائدهم ، ناس بملابسهم ، ناس بعطرهم ، ناس بجوالهم و ناس بأثاث منازلهم و ديكورهم و ناس بكل الأدوات اللي يستخدمونها في حياتهم .
و أنا أعتقد أن أخلاق الواحد هي اللي تقول أنا هنا ، و هي اللي تخدم تقبل الآخرين لعقيدته و أفكاره .
لكن هذا الموقع يتحدث عن الشكل الخارجي ، كيف أستغله و أقول أنا أنا ، أنا اللي أعتقده ، أنا اللي أحبه ؟
أنا عن نفسي ما ألاحق أي موضة ، ألبس اللي يريحني و أحس أنه مفيد إلي ، طبعاً هذا ما يعارض كونه جميل و مرتب علي ، لكن أهم شي عندي أنه يقول شي ، يعني يقول أني أحب التكنلوجيا مثلاً ، أو أني أناصر هالقضية ، أو أقاطع هذول الناس ، أو أحب هالناس .. أنا من كنت صغيرة و أنا أحاول أعبر عن عقيدتي و انتمائي و مين أنا ، بكل شي أستخدمه ، بكل شي ينتمي إلي.
تدرون : في فترة من فترات الدراسة كنت أعمل تجليدي لنفسي : أول ما بدأت كنت أرسم على تجليدي و روود و ألوان ربيعية ، و بعدين صار تجليدي يحوي قصايد شعراء كبار في مواضيع عروبتنا و مصايبنا ، و بعدين صرت أسجل من التلفزيون و آخذ صور للمقاومين الفلسطينيين ، و أعمل طوابع الدفاتر بصور العنفوان و المقاومة.
لين ما صرت ألبس أرقام القرارات الدولية اللي تتعلق بقضايانا العربية .
أنا أحب أعبر عن نفسي.
تدرون أول ما طلعت الفلاشات ميموري ، كنت ألبسها مثل القلايد ، و أدخلها تحت ملابسي ، و كان بعض الناس يقولون لي : أنتي بنت المفروض تلبسين قلايد ذهب ، أو كلش أكسسوارات .
و ألحين بعد ما شفت هالفلاشات ( USBs )  انبسطت مرة ، و عشان كذا فكرت أجيبها لسوقنا ، لأني شايفة ناس كثير تحب الكمبيوتر و التكنلوجيا ، بس تبي أشيا حلوة ، و ناس مثلي ما تستغني عنها أبد .
أظن فكرتها نايس و تناسب البنوتات اللي يحبو الغنج و التكنلوجيا .
لكن طبعاً في أشيا كثيرة ممكن تخلي مظهري الخارجي يعبر عني و عنك .
و إن شاء الله جايتكم أنواع كثيرة من هالأشيا الجديدة .
بس أنتو كيف تعبرون عن نفسكم مظهرياً ؟ خبروني .